قطب الدين الراوندي
393
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
( ومن دعائه عليه السلام ) اللهم إنك آنس الآنسين بأوليائك ( 1 ) ، وأحضرهم بالكفاية للمتوكلين عليك ، تشاهدهم في سرائرهم ( 2 ) ، وتطلع عليهم في ضمائرهم ، وتعلم مبلغ بصائرهم . فأسرارهم لك مكشوفة ، وقلوبهم إليك ملهوفة ، ان أوحشتهم الغربة آنسهم ذكرك ، وان صبت عليهم المصائب لجؤ إلى الاستجارة ( 3 ) بك ، علما بأن أزمة الأمور بيدك ، ومصادرها عن قضائك . اللهم [ و ] ان فههت ( 4 ) عن مسألتي ، أو عمهت ( 5 ) عن طلبتي ، فدلني على مصالحي ، وخذ بقلبي إلى مرا شدي ، فليس ذلك بنكر ( 6 ) من هداياتك ، ولا ببدع من كفاياتك . اللهم احملني على عفوك ، ولا تحملني على عدلك . ( ومن كلام له عليه السلام ) للَّه بلاء ( 7 ) فلان ، فلقد قوم الأود ، وداوى العمد ، أقام السنة ، وخلف الفتنة ،
--> ( 1 ) في يد ، ب ، الف وهامش نا : لأوليائك . ( 2 ) في ب : شاهدهم . ( 3 ) في ب : إلى الاستخارة . ( 4 ) في ب : « فان فهمت » . وفي الف : « وان فهت » . ( 5 ) في الف ، ب ، يد ، نا : « أو عميت » وفي هامش نا كما أثبتناه . ( 6 ) ليس « بنكر » في ب . ( 7 ) في الف ، نا ، يد وهامش ب : بلاد .